<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 06 Jan 2009 23:21:42 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://sadanajd.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع صدي نجد | مقالات أدبية ]]></title>
    <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - sadanajd.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 06 Jan 2009 20:21:42 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 11 Dec 2008 09:35:19 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات أدبية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلاقة بين الفصيح والعامي تكاملية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليمان الفايز" src="http://www.sadanajd.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يظل للأدب الشعبي حضوره الفاعل رغماً عن الحواجز الكثيرة التي توضع أمامه لأنه وببساطة صوت المجتمع إزاء الأشياء من حوله ، وباللغة التي يفهمها ويعيها ويتعامل معها الإنسان العادي في يومه وأثناء اتصالاته وعلاقاته وما ينتج إزاءها من توابع تظل عالقة بجوانبها الإدراكية والوجدانية والنْزوعية كمراتب متسلسلة للشعور بالوعي بالأشياء من حولنا ونظل نبحث عن لغة محكية تثير في هذه الركامات وما يبقى من دفين فيها لتأتي اللفظة الشعبية كلغة تفكير تحمل هذه الأشياء بصورتها الطبيعية بعيداً عن قولبتها وتشكيلها باللغة الفصيحة ... هذا الصهر والشتكيل يفقدها بعض سماتها وطاقاتها الإيحائية وتداعياتها المكانية والزمانية وهذه خصيصة لا يمكن أن يغفلها إنسان أو باحث منصف ... والذي يدعوني لطرح مثل هذا رغم يقيني بحساسيته المفرطة وسوء الفهم الذي يصاحبه من بعث قضية العامي الراقدة بعد سلامة موسى وجماعته وسلسلة الكلام الذي سوف يقال واعيه تماماً بتفاصيله ..الذي يدعوني لمثل هذا هو كيفية الاستثمار في الطرح العامي وتوجيهه نحو الفصيح لا محاربته والدعوة إلى وأده مع استحالة ذلك واقعاً كونه كما أسلفت أداة للتعبير تفرض نفسها بعيداً عن كل الحيثيات التي يمكن أن تناقش فنحن لا نطرحه كبديل للفصيح والذي يطرحه جاهل بخطورة ذلك الطرح وهذه هي كما أظن الإشكالية في فهم المتحمسين لتمزيق وثيقته ولا أريد أن أعيد في كلام قلته سابقاً حول هذا الجانب في كيفية الخطوات الإجرائية للتغيير ودور المبدع والناقد والهيئات إزاء ذلك .
كل ما أتمناه أن يفهم هذا الكلام بعيداً عن تباعات المرصود والمتصور إزاء قضية كهذه بغية صورة أفضل تنطلق من واقع فعلي نحو غداً إبداعي موحد يبقى ويمتد رأساً وافقاً في الزمان والمكان .
إن وظيفة اللغة ليست في الأفهام فحسب ... ولكنها تتعدى ذلك إلى جوهر البلاغة أو الموقف الذي من شأنه أن ينقل جسم التجربة بكل ملابساتها ودلالاتها وإيحاءاتها وطاقاتها الإبداعية ؛ بل وحتى إيماءاتها المتكئة على ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-24.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Dec 2008 09:35:19 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فلتة زمانه!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد آل مبارك" src="http://www.sadanajd.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 ((فلتة زمانه !!))


في بداية كل شاعر سابقاً، كان يخشى من أن يرى قصيدته ناقد لكي لا يحطم ما بقى من عزيمته لكتابة المفردات المعبرة عن ما يجول في قلبه من إحساس و خيال....
نعم !! لقد عايشت ذاك الزمن الماضي القريب، الذي يربكنا فيه مرور الناقد على احدى قصائدنا آنذاك، حيث كنا ننتظر تعليقه بفارق الصبر، و إن قرأ القصيدة ولم نرى الرد، يكون ذلك سلاح ذو حدين، أما أنها لم تنل إعجابه ولم يعجبه الأسلوب الذي كُتبت به القصيدة، أو أنه لم يجد ما ينتقده فحزم أمتعته و اختار الخروج بهدوء.....

أما في هذا الوقت الذي نعيشه، فلم نعد نخاف مجموعة النقاد الجدد، فهم أشبه (بالأراقوزات) التي تضحك الناس وتسعى لإمتاعهم، و تهتم في تسلية الأطفال للحفاظ على هدوء أعصاب أرباب الأسر، والمحافظة على انخفاض نسبة الصداع في رؤوس الأمهات ...

نقطة نظام :&gt;&gt;
 لا أستطيع أن أظلم جميع النقاد، فهناك نقاد نفرح بانتقاداتهم البناءة الجميلة التي تدل على ثقافتهم الشعرية ومتابعتهم للتطورات الحديثة للقصيدة النبطية بشكل عام...

عودة:&lt;&lt;/
صديقنا الناقد (فلتة زمانه) الذي يتمشى بين المنتديات الأدبية ويأخذ من كل بحر قطرة، ويحفظ له انتقادين أو ثلاثة من كتابات الناقد الكبير المبجل، يحاول أن يقلد ما يكتبه الناقد الكبير في تعقيباته على قصائد الشعراء.
 
عندما يصل إلى قصيدة من قصائد الشاعر الجميل (فلان بن فلان)، يقتبس منها بيتين أو ثلاثة أبيات، ويبدأ بتشريح الأبيات على مزاجه العبقري ، فمرة ً يقول له أن هذه الأبيات مكسورة، ومرة يقول له أن هذه الأبيات لا تصلح لأن تكون في القصيدة، ومرة يقول له: ( أنت وش لك بالشعر ..؟؟!!)...

وينتقل إلى الشاعر (الفلاني) فيقتبس بيتين من أجمل ما كـُتِبَ في النص المشَرّح في قسم الطوارئ تحت يدين الناقد (فلتة زمانه)، فمرة ً يقول له بأن هذه الأبيات تحتوي على كلمات مطوعة لكي تكون في هذا البيت، أو يتفلسف حضرة الناقد الجليل (فلتة زمانه) ويقول له: إن  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Aug 2008 06:00:22 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمثال .. ولكن  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أنفال القلاف" src="http://www.sadanajd.com/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
أمثال .. ولكن / تحكيها : أنفال القلاف ..




لا أرى أن كل مثل شعبي موروث صالح للتداول في أيامننا هذه ،  لا أعمم كلامي هذا ليشمل جميع الأمثال ، بل أنا على علم بأن هناك بعض منها لا يزال حيا متداولا بين الناس وفيه من الصحة الكثير  ويستخدم في مواقف عدة وهو جدير بالبقاء، ولكن محور كلامي منصب حول بعض الأمثال التي لا أرى لبقائها مبرر غير تمسك بعض الناس بها لمجرد أنها من العادات والتقاليد ، كما لو كانت العادات كتاب منزل من السماء لا يدخله الباطل من بين يديه ولا من خلفه .!

قالوا قديما : فلان  " يزهب الدوا قبل الفلعة "  ،  وأين الخطأ في ذلك !  من الطبيعي أن يكون الإنسان متخذا احتياطاته لوقت الحاجة إليها ، فهل يعقل أن ننتظر ( الفلعة ) لكي ( نزهب ) الدواء ! هل يعقل بعد أن نتألم من الصداع نذهب في رحلة جميلة بحثا عن بندول!

وقالوا " الطول طول نخلة.. والعقل عقل صخلة " ،  أرى أنه مثل يظلم أصحاب القامة الطويلة وينعتهم بصفة العقل الغير سوي أو عقل الصخلة -مع احترامي الشديد- التي لا أظن ان لها عقل أساسا ! مع العلم أن لا علاقة للطول بالعقل وذلك من ناحية علمية ! فلا تستاءوا يا ( طوال القامة ) ولا (تعطون هالمثل أهمية  ) فإنه من الأمثال منتهية الصلاحية  .

وأخيرا وليس آخرا .. يقال  " الجار جار .. لو جار ! "
مع العلم أن حرمة بلادنا تعرضت لهتك من قبل ( جار) إلا أن بعض الناس مازالوا يعتبرون الجار جارا لو جار ولا أدري ما السبب ؟ !

حكتها : أنفال القلاف</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-20.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 Aug 2008 17:28:27 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عودة شاعر المليون بــ22مليون ووصوله للعالميه ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي للثقافة والأدب .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="راشد القناص" src="http://www.sadanajd.com/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
بقلم : راشد القناص 




برنامج شاعر المليون برنامج أدبي يختص بالشعر إستحوذ على قلوب الكثير من الجماهير والمتابعين لهذا البرنامج الناجح بكل المعايير مما أرهق كاهل بقية البرامج المقلده والتي غالبا ماخسرت مصداقيتها ولاشك أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وفقه الله هو الراعي والممول الأول لهذا المشروع الضخم والذي يعد انجازا تاريخيا لضخامته الماديه والجماهيريه وقد كشف للجمهور شعراء كثر ممن ظلموا من الإعلام دون إستدراك لشاعريتهم الفذه ومن خلاله عرفنا شعراء مبدعين إلى أبعد الحدود كنا نجهل معرفتهم ومما عرف عن الشيخ محمد بن زايد تواضعه الذي ورثه من والده رحمه الله حيث حسب ماوصلتني من معلومات فقد كان يزور منزل محمد خلف المزروعي زيارات مفاجأه بروتوكول وبدون حرس خاص وجلوسه مع الشعراء كأنهم أصدقاء وأبناء وبتواضع تام مع المزح معهم وهذا نادر أن يحدث من أبناء الأسر الحاكمه وكأنه حفظه الله إنسان عادي وليس من ضمن الشيوخ وهذه نقطه كبيره تضاف لسجل سموه الحافل بالعطاء .
 
القائمين على البرنامج :




الأستاذ محمد خلف المزروعي:
مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، التي أنشئت حديثا، ويعد المزروعي من الكفاءات الاكاديمية والثقافية البارزة في هذا المجال، حيث ترأس اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية الدولي وحقق هذا المعرض بجهوده نجاحا باهرا في العاصمة الإماراتية (ابوظبي) واستقطب مشاركات واسعة من الدول الخليجية والعربية والعالمية، وكذلك أسس مجلة الصقار الخاصة بالصيد والفروسية وهو عضو صقاري الإمارات، بالاضافة الى إدارته لأعمال ثقافية وإعلامية ذات الصلة بالتراث والثقافة، ومحمد خلف المزروعي يتمتع بصداقات قوية مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، من هواة الصيد والفروسية والإعلاميين والصحفيين والشعراء المختصين بهذا الشأن، لما يتحلى به من ثقافة واسعة وإلمام في الأدب والتراث وأخلاق مهذبةعالية ورفيعة، وثقافة الصيد والفروسية و(المقناص)، بالإضافة الى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-19.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 Aug 2008 17:19:09 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كباريه الوردة الحمراء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن الخالدي" src="http://www.sadanajd.com/authpic/2.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
تاريخ السينما المصرية تاريخ عريق حيث بدأت علاقة مصر بالسينما في نفس الوقت الذي بدأت في العالم الخارجي بعد أن اخترعها الفرنسي لوميير , فالمعروف أن أول عرض سينمائي تجارى في العالم كان في ديسمبر 1895 في العاصمة الفرنسية باريس ، وكان أول عرض سينمائي في مصر في مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية في يناير 1896 , وتبعه أول عرض سينمائي بمدينة القاهرة فى 28 يناير 1896في سينما سانتى.

رغم تاريخ السينما المصرية العريق إلا أن اغلب أفلام السينما المصرية في فترة الأربعينات والخمسينات والستينات كان يتكرر فيها اسم " كباريه الوردة الحمراء " وكان يتكرر اسم هذا الكباريه لدرجة مملة في أحداث هذه الأفلام ولا أعلم سبب إصرار اغلب مخرجي هذه الأفلام على اختيار هذا الاسم " كباريه الوردة الحمراء " وتصويره في أحداث هذه الأفلام انه مكان تواجد الأشرار ومحل إتمام الصفقات المشبوهة وجرائم القتل ومنصة إعدام لعفاف بطلات هذه الأفلام بسبب الحاجة أو الإهمال من قبل ذويها ، والغريب أيضا هو إدراج اسم " كباريه الوردة الحمراء " في أحداث بعض الأفلام السينمائية في فترة الثمانينات والتسعينات لدرجة تجعل المتابع يستغرب من ضحالة فكر مخرجي هذه الأفلام وإيراد هذا الاسم بطريقة مكررة لمدة خمسين عاماً في السينما المصرية ، ولم يفكر احدهم باختيار اسم مختلف أو مقارب على الأقل مثل " كباريه الوردة الخضراء " – " كباريه الوردة الحمقاء " – أو كباريه الوردة السمراء أو البيضاء " !! ليخلصنا من هذه الرتابة وتكرار هذا الاسم الممل مع تحفظي على هذا المكان وما شابهه من أماكن، وهذا المثال هو لذكر مفردة تم تكريرها لمدة 5 عقود بغباء وتكرارية مملة حتى يتخيل لك أن " كباريه الوردة الحمراء " هو الكباريه الوحيد الموجود في شارع الهرم – هذا إن كان موجود فعلاً في الواقع .

و نلاحظ في " ساحة الوردة الحمراء " تكرار الكثير من المفردات ونسخ العديد من المعاني وتقديمها في قصائد مختلفة بنفس الصورة منتهجين بذلك نهج الأفلا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Sat, 09 Aug 2008 15:08:12 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لقطات: من هنا وهناك..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حسين بن سوده" src="http://www.sadanajd.com/authpic/1.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لقطات: من هنا وهناك..  
مرصد:

 عمود في مجلة وجود
 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Thu, 31 Jul 2008 15:45:09 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>